١
مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّاوَصَبَا لِلنَّسِيمِ فِي أَرْضِ لُبْنَى
٢
وإِذَا مَا الظَّلاَمُ حَلَّ عَرَاهُعَائِدُ الشَّوْقِ وَالْغَرَامِ فَجُنَّا
٣
خَبَّرُوهَا أنَّي سَلَوْتُ فَقَالَتْأَنْ يَشِيبَ الْغُرَابُ عِندِيَ أَدْنَى
٤
ثِقَةً بِالْوَفَاءِ فِي عَهْدِ خِلٍّأَصْبَحَ الْعَهْدُ عِنْدَهُ مُطْمَئِنا
٥
يَا ابْنَةَ الْحَيِّ إنْ سَلوْتِ سَلَوْنَاكِ وَإِنْ حُلْتِ عَنْ عُهُودِكِ حُلْنَا
٦
مَا الَّذِي تُنْكِرِينَهُ مِنْ مُعَنَّاكِ أَبُخْلاً أَمْ كَبْرَةً أَمْ جُبْنَا
٧
لِمَّةٌ وَدَّهَا الْخِضَابُ وَغُصْنٌهَزَّ مِنْهُ الشَّبَابُ غَضّاً لَدْنَا
٨
وَنَدَى يُؤْثُر الضُّيُوفَ عَلَى الأَهْلِ إِذَا مَا نَوْءُ السَّمَوَاتِ ضَنّا
٩
وَاسْأَلِي الْقَوْمَ هَلْ ثَنَيْتُ عِنَانَاًعَنْ قَنَاةٍ أَوْ صَعْدَةٍ تَثَنَّى
١٠
طَالَمَا بِتِّ فِي َّ تَحْسِدُكِ التِّرْبُ وَتُصْغِي لِمَا تُنَاجِيهِ أُذْنَا
١١
وَهِيَ الْبَدْرُ غَيْرَ أَنَّ عَفَافِيطَابَ خُبْراً وَطَالَ فَضْلاً وًرُدْنَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.