١
وَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَتسَوالِفَ حُبٍّ في فؤَادِكَ مُنصِبِ
٢
وَكانَت إِذا تَنأَى نَوىً أَو تَفَرَّقَتشِدادُ الهَوى لَم تَدرِ ما قَولُ مِشغَبِ
٣
أسيلَةُ مَجرَى الدَمعِ خُمصانَةُ الحَشابَرودُ الثَنايا ذاتُ خَلقٍ مُشَرعَبِ
٤
تَرى العَينُ ما تَهوى وَفيها زيادَةٌمِنَ الحُسنِ إِذ تَبدو وَمَلهىً لِملعِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.