١
لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُوَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِ
٢
أَلَم تَرَ أَنَّ القَومَ لَيلَةَ جَمعِهِمبَغَوهُ فأَلفَوهُ لَدى شَر مَركَبِ
٣
فَما يَبتَغي بِالشَرِّ لا درَّ دَرُّهُوَفي بَيتِهِ مِثلُ الغَزالِ المُرَبَّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.