١
أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُإِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ
٢
فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُهاأَبوحُ وَيَبدو مِن هَوايَ المُغَيَّبُ
٣
وَيَوماً بِذي بيشٍ ظَللت تَشَوُّقاًلِعَينَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ
٤
أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍوَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ
٥
بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَنيبِها مَنزِلٌ عَن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ
٦
وَما هَرَبَت مِن حاجَةٍ نَزَلَت بِهاوَلَكِنَّها مِن خَشيَةِ الجُرمِ تَهرُبُ
٧
أَقامَت بِبيشٍ في ظِلالٍ وَنِعمَةٍلَها قَيِّمٌ يَخشى الجَرائر مُذنِبُ
٨
غَريبٌ نأَى عَن أَرضِهِ وَسَمائِهِليَحيى وَطولُ العمر أمر محبّبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.