الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإني ليدعوني هوى أم جعفر

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
وَإِنّي لَيَدعوني هَوى أُمِّ جَعفَرٍوَجارَاتِها مِن ساعَةٍ فأُجيبُ
٢
وإِنّي لآتي البَيتَ ما إِن أُحِبُّهُوأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ وَهوَ حَبيبُ
٣
تَطيبُ ليَ الدُنيا مِراراً وإِنَّهالَتَخبُثُ حَتّى ما تَكادُ تَطيبُ
٤
وإِني إِذا ما جِئتُكُم مُتَهَلِّلاًبَدا مِنكُمُ وَجهٌ عَليَّ قَطوبُ
٥
وَأُغضي عَلى أَشياءَ مِنكُم تَسوءُنيوَأُدعى إِلى ما سَرَّكُم فأُجيبُ
٦
وأحبِسُ عَنكِ النَفسَ والنَفسُ صَبَّةٌبِقُربِكِ والمَمشى إِلَيكِ قَريبُ
٧
وَما زِلتُ مِن ذِكراكِ حَتّى كأَنَّنيأَميمٌ بِأَفياءِ الدِيارِ سَليبُ
٨
أَبُثُّكِ ما أَلقى وَفي النَفسِ حاجَةٌلَها بَينَ جلدي والعِظام دَبيبُ
٩
هَبيني امرأ إِما بَريئاً ظَلَمتِهِوإِمّا مُسيئاً مُذنِباً فَيَتوبُ
١٠
فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فإِنَّهامِنَ الحُزنِ قَد كادَت عَلَيكِ تَذوبُ
١١
لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أَولَيتني وَمُثيبُ
١٢
وَآخُذُ ما أعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلأَزوَرُ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة