الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَما تَرى الزُهرَةَ وَالهِلالَ جاءا بِالعَجَب
٢
تُضيءُ هاتيكَ وَذابَينَ النُجومِ يَلتَهِب
٣
كَأُكرَةٍ مِن فَضَّةٍوَصَولَجانٍ مِن ذَهَبِ
٤
فَاِشرَب عَلى نورَيهِماوَسَقِّنيها وَاِنتَخِب
٥
قَد هَجَونا وَكانَ غَيرَ صَوابِوَرَمَينا لِعَنبَرٍ في تُرابِ
٦
وَظَلَمنا الحُسامَ وَهوَ صَقيلٌإِذا جَعَلناهُ في اَخَسِّ قِرابِ
٧
لَو عَرَفنا لِما نَسَجناهُ قَدراًما فَرَشناهُ في خَرابٍ يَبابِ
٨
عَجَبي فِيَّ إِذ اَتَيتُ بِشَمسٍكَيفَ حَتّى أَطلَعتُها في ضَبابِ
٩
يا لَها غَلطَةً وَإِلّا فَما ذايَنفَعُ البازَ صَيدُهُ لِلغُرابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة