١
إِذا الصَديقُ رَمانيجَمَعتُهُ بِالعِتابِ
٢
وَلَم أُعَرِّضُهُ مِنّيإِلى أَذى الاغتِيابِ
٣
فَرُبَّما ثابَ خَوفاًمِن سَطوَةِ الإِجتِنابِ
٤
فَكانَ مِنّي صَواباًإِرشادُهُ لِلصَوابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.