الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعيمنْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي
٢
أعْمَلْتُ بعْدَكَ بالمُحَصَّبِ وقْفَتيأدْعو مِن السُّلْوانِ غيْرَ سَميعِ
٣
لَهْفي علَى عهْدٍ بمُنْعَرِجِ الحِمىمَغْنَى السّرورِ وأُنْسِيَ المَجْموعِ
٤
قالُوا مَتى ظعَنَ الّذينَ تخلّفوانارَ الجَوى بفؤادِكَ المَصْدوعِ
٥
فأجَبْتُهُمْ شَدّوا الرّكائِبَ مَوْهِناًوتحمّلوا الأقْمارَ تحْتَ هَزيعِ
٦
وسَرَوْا فكانَ النّوْمُ شهْرَ محرَّمٍومَواطِرُ الأجْفانِ شهْرَ رَبيعِ
٧
وكَّلُوا بحِفْظِ العَهْدِ أيَّ مُراقِبٍواسْتَحْفَظوا الأسْرارَ غيْرَ مُذيعِ
٨
فمَتى جنَحْتُ الى السُلوِّ تَعلُّلاًغلَبَ التّطَبُّعُ شيمَةَ المَطْبوعِ
٩
يا مُلْبِسي ثوْبَ السَّقامِ وتارِكيبيْنَ الأُوامِ وبيْنَ حَرِّ ضُلوعي
١٠
عامِلْ بِما عوّدْتَ منْ لُطْفٍ ومِنْرُحْمَى ولا تَنْظُر لسوءِ صَنيعِ
١١
واعْطِفْ علَيّ وجُدْ بأيْسَرِ نائِلٍما قَلّ يكثُرُ منْكَ عندَ قَنوعي
١٢
أيْقَظْتَ لمّا نِمْتَ ساكِنَ زَفْرَتيوحرَمْتَ أجْفانِي لَذيذَ هُجوعِ
١٣
ووَكَلْتُ عَيْنِي بالفَراقِدِ والسُّهَىأبْكيكَ عنْدَ غُروبِها وطُلوعِ
١٤
فالنّجْمُ في كَبِدِ السّماءِ مُسامِريوالسُّقْمُ في قلَقِ الفِراشِ ضَجيعي
١٥
جرّدْتُ ثوْبَ الصّبْرِ فيكَ تَولُّهاولَبِسْتُ ثوْبَ تدَلُّلي وخُضوعي
١٦
سلْ نحْوَ سائِلِ عَبْرَتي أو زَفْرَتييأتيكَ بالمَخْفوضِ والمَرْفوعِ
١٧
واسألْهُ عنْ وجْدِي يُجِبْكَ مُبادِراًهَذا قِياسٌ ليْسَ بالمَرْفوعِ
١٨
عذَّبْتَني وأبَحْتَ جِسْمي للضّنَىومَنَعْتَني ما ليْسَ بالمَمْنوعِ
١٩
إنْ كان ذَنْبي أنّني بكَ مُغْرَمٌكلِفُ الفؤادِ فلاتَ حينَ رُجوعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة