١
وَذي سَوادٍ لَيسَ بِالجَليبِلَكِنَّهُ مِن خَدَمِ القُلوبِ
٢
رَبَّيتُهُ بِرأيي المُصيبِإِذا تَبَدّى فاحَ كُلَّ طيبِ
٣
كَأَنَّهُ في ليقَةِ الأَديبِغالِيَةٌ في سالِفِ الحَبيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.