الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنّي لِأَمدَحُ أَقواماً أَظُنُّهُمُيَقضونَ حَقَّ ثَنائي فَوقَ ما يَجِبُ
٢
فَإِن هُمُ وَهَبوا مَنّوا عَلَيَّ بِهِفَالمَوتُ إِن نَجَلوا وَالمَوتُ إِن وَهَبوا
٣
هَذا وَقَد أَلبَسَت أَجسادُهُم فِكريمِمّا تَصوغُ عُقوداً كُلَّها ذَهَبُ
٤
ذا الدُرُّ مَن كانَ دُرّاً فَهوَ يَلبَسُهُفَكَيفَ يَنفُقُ وَالأَقوامُ مُخشَلَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة