١
أَلا يا بَني الآدابِ ما العُذرُ عَن ذَنبيإِذا لَم يَكُن لِلشِعرِ بُدٌّ مِنَ العَتبِ
٢
لِأَنِّيَ لَمّا صُغتُهُ وَنَظَمتُهُمَدَحتُ بِهِ مَن ما خَلا قَطُّ مِن سَبّي
٣
خَسيساً مِنَ القَوّادِ قُدتُ قَصائِديإِلَيهِ فَما كانَ اِنتِجاعي إِلى خَصبِ
٤
حَمَلتُ عَلى أَكوارِها كُلَّ مُعجِزٍمِنَ الجَوهَرِ الشَفّافِ وَالذَهَبِ الرَطبِ
٥
فَلَمّا دَنَت مِن فَهمِهِ ضاعَ وَخدُهاوَما حَصَلَت مِنهُ عَلى مَنزِلٍ رَحبِ
٦
كَذَبتُ عَليهِ في الَّذي جِئتُهُ بِهِفَعوقِبتُ بِالحِرمانِ مِن جَهَةِ الكَذِبِ
٧
فَتَبّاً لِدُنيا أَحوَجَتني لِمِثلِهِفَكَم أَسَدٍ قَد أَحوَجَتهُ إِلى كَلبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.