١
يا بَدرَ تَمٍّ مُحَيّاهُ تَحِيَّتُهُوَغُصنَ بانٍ تُهاديهِ هَدِيَّتُهُ
٢
قَد وَكَّلَ السَخطُ بي خَصماً يُلازِمُنيمِنَ الصَبابَةِ ما تَنحَلُّ عُقدَتُهُ
٣
فَإِن جَعَلتَ الرِضا ما بَينَنا حِكماًأَولا فَإِنِّيَ مِمَّن سَوفَ يُعنِتُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.