١
حَلاوَةُ الحَمدِ لَيسَ يَعرِفُهامَن لَم يَذُق طَعمَ رَفدِهِ أَحَدُ
٢
فَإِن تَكُن تَشتَهي الثَناءَ فَجُدتَجِد ثَناءً كَأَنَّهُ الشُهدُ
٣
فَالشُكرُ ما لا تَنالُهُ بيدٍإِن لَم تَنَل عِندَكَ النَوالُ بَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.