الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اليوم يا ذا الفخر والمجد

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٢ قراءة
١
اليَومُ يا ذا الفَخرِ وَالمَجدِيَومٌ طَريفُ القَبلِ وَالبَعدِ
٢
يَحلو مِنَ الساعاتِ مازَقَّهُبَينَ النَدى وَالبَرقِ وَالرَعدِ
٣
وَثَمَّ لَونانِ طَبَخناهُماما لَهُما نِدٌّ وَسَوى النَدِّ
٤
وَفَضلَةٌ مِن قَنبَريسِ لَهافَضلٌ عَلى الشيرازِ وَالزُبدِ
٥
وَمَجمَعٌ يَجمَعُ ما يُشتَهىمِن سَحَرٍ عَبَأتُهُ وَحدي
٦
زَيتونَهُ أَسوَدُ مِن قَطعَتيوَجُبنَهُ أَبيَضَ مِن وُدّي
٧
وَقَد قَلَينا لَكَ سَنبوسَجانورِدُ مِنهُ مُضعَفَ الوَردِ
٨
وَبضعدَ هَذا فَلَنا نَرجِسٌلَو كانَ دُرّاً كانَ في العِقدِ
٩
وَقَهوَةٌ لَو أَنَّها عَنبَرٌلَكانَ مَنسوباً إِلى الهِندِ
١٠
وَمُسمِعٌ تَشرَبُ مِن حُسنِ ماتَسمَعُ مِنهُ بِصَفا سَعدِ
١١
وَلَيسَ عِندي غَيرُ هَذا فَإِنقَنِعتَ بالدونِ فَكُن عِندي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة