الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا زال أحمد في الورى محمودا

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودافَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
٢
خِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِأَبصَرتُ مِنهُ قَلائِداً وَعُقودا
٣
لا ماتُهُ لَو مِلنَ كُنَّ سَوالِفاًأَلِفاتِهِ لَو مِسنَ كُنَّ قُدودا
٤
تُجلى عَلَيكَ رِقاعُهُ بِحُروفِهِفَتَخالُهُنَّ عَوالِياً وَخُدودا
٥
أَما الرِياضُ فَلَو بَدَت لِسُطورِهِلَتَوَهَّمَتها رَوضَها المَنضودا
٦
لَولا أَبو العَبّاسِ يُرخَصُ وَشَيُهُلَم أَكسُ شِعري مِن سِواهُ بُرُدوا
٧
مُتَفَرِّدٌ مُذ كانَ بِالأَدَبِ الَّذييُهدي إِلى الأَسماعِ مِنهُ فَريدا
٨
وَمُهَذَّبٌ ما زالَ تاجُ فِخارُهُمُذ صيغَ فَوقَ جَبينِهِ مَعقودا
٩
تَبلى العُلومُ فَما اِكتَسى مِن بَزِّهاعادَ الَّذي قَد رَثَّ مِنهُ جَديدا
١٠
لا زالَ مَنشورُ العَلا مشن طَيِّهِأَبَداً عَلَيهِ مُطَنَّباً مَمدودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة