الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما رأت دمعي غداة وداعها

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِهايَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِ
٢
أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكافي ماءِ وَردِ الدَمعِ سَكَّ الإِثمَدِ
٣
فَكَأَنَّ وَجنَتَها غُلالَةُ فَضَّةٍوَكَأَنَّ غُرَّتَها طِرازُ زَبَرجَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة