١
أَلَمَّ بي في لَيلَةٍ بَدرُهاكَمِثلِ مِرآةٍ بَدَت تَصدا
٢
مُنَعَّمٌ أَسيافُ أَلحاظِهِقَد جَعَلَت قَلبي لَها غَمدا
٣
فَلَم تَزَل تَعمَلُ كاساتُناحَتّى اِكتَسَت وَجنَتُهُ وَردا
٤
وَدَحرَجَ السُكرُ بِنا فَاِنثَنىمِن فَوقِ خَدّي واضِعاً خَدّا
٥
وَلَم أَنَل مِنهُ سِوى رُؤيَةٍحَلَت فَكانَت في فَمي شَهدا
٦
وَمَن يَكُن مِثلي لا يَرتَضيلِنَفسِهِ ما يُسخِطُ المَجدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.