الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِبِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ
٢
وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍعَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ
٣
فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِفَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ
٤
فَتِه ما اِستَطَعتَ بِمَنظومِهِفَما فيهِ بَيتٌ سِوى نادِرِ
٥
أَما وَمَلاحَةِ تَشبيهِهِوَما فيهِ مِن مَثَلٍ سائِرِ
٦
لَقَد رَقَّ حَتّى تَوَهَّمتُهُنَسيماً بِعَقبِ نَدىً قاطِرِ
٧
وَطَبعَكَ قَد فاتَ طَبعي فَإِنتَأَخَّرتُ عَنكَ فَكُن عاذِري
٨
فَما مِثلُ سابِقِهِ إِذ جَرىيُؤَمِّلُ إِدراكَهُ خاطِري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة