الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفيهلْ لي من العُمرِ المَسروقِ منْ خلَفِ
٢
كمْ صُنْتُ جوْهرَهُ بالجَهْدِ فانتُهِبَتْوكيفَ والأمرُ حقٌّ إنْ نظَرْتَ وَفِي
٣
تُغالِبُ الحقَّ منّي والتَّوى حُمَّ لاأدْري بهِ وا خَسارِي أيْنَ مُنصَرَفي
٤
ضِدّانِ ما شِئْتَ منْ داعٍ الى سرَفٍفي الغَيّ هَذا وذا داعٍ الى شَرَفِ
٥
حالٌ مُشتَّتَةٌ فالعقْلُ في طرَفٍوالجِسْمُ في طرَفٍ والنّفْسُ في طرَفِ
٦
والعيْنُ في سرين ليسَ تسْرَحُ بيوالقلبُ منْ ذِكْرِ ما قدْ فاتَ في أسَفِ
٧
إنّا الى اللهِ منْها أنْفُساً عرَفَتْمآلَها ثمّ لجّتْ بعْدَ مُعْتَرَفِ
٨
خانَتْ مَواثيقَ أعْطَتْها مؤكَّدةًأخْسِرْ بعَهْدٍ قَريبِ العَهْدِ غيْرَ وَفِي
٩
واللّهِ إنْ لمْ يُدارِكْها وقَدْ وصَلَتْبلَمْحَةٍ أو بلُطْفٍ منْ لَدُنْهُ خَفِي
١٠
ولمْ يجُدْ بتَلافِيها علَى عجَلٍما أمْرُها صائِرٌ إلا الى تلَفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة