١
وَمَسمَعٍ مُستَبشَعِ المَنظَرِأَثقَلُ مِن دينٍ عَلى مُعسِرِ
٢
كَم شارِبٍ خَطَّ شارِباًبِالمِسكِ مِن نافِجَةِ العَنبَرِ
٣
لا أَنسَهُ يَوماً وَقَد جاءَنامُخَرَّقُ الأَشداقِ وَالمَنخَرِ
٤
فَقُلتُ لِما أَن تَأَمَّلتُهُأَظُنُّ هَذا كانَ في عَسكَرِ
٥
فَقالَ لا بَل كُنتُ في دَعوَةٍخَسيسَةِ المَورِدِ وَالمَصدَرِ
٦
أَحضَرَنيها رَجُلٌ سَفلَةٌفَلَيتَني غِبتُ وَلَم أَحضُرِ
٧
فَحينَ غَنَّيتُ هَذي واحِدٌمِن حَيثُ لَم أَدرِ وَلَم أَشعُرِ
٨
وَاِبتِدَرَ القَومُ إِلى هامَتيفَاِنحَلَقَ الشَعرُ مِنَ المَشعَرِ
٩
فَرُحتُ سَكرانَ لَمّا نالَنيوَما التَقى طَرفِيَ بِالمُسكِرِ
١٠
وَجُملَةَ الأَمرِ وَتَفصيلُهُلَو لَم أَقُم قُمتُ وَلَم أُبصِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.