الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَحسِن بِفِعلِ الحَسَنِ بنِ جَعفَرِإِذا مَرَّ بِالمَرأى الأَنيقَ المَنظَرِ
٢
فَجاءَ أَبهى مِن ثَرى مُنَوّرٍمُوَشَّحٍ بِأَصفَرٍ وَأَحمَرِ
٣
مِثلَ الغُلامِ في القَباءِ المُشَهَّرِأَو كَالعَروسِ في الحَلى وَالجَوهَرِ
٤
إِذا تَبَدّى وَجهُهُ لِلمُبصِرِأَلهاهُ عَن وَجهِ الرَبيعِ المُسفِرِ
٥
يا مَن حَوى مِن عَرَقِ الوَردِ الطَريأَزهُ عَلى المِسكِ الفَتيقِ الأَذفَرِ
٦
فَأَنتَ أَذكى مِن نَسيمِ العَنبَرِفي حُسنِ ما يَجري بِكَفِّ المُشتَري
٧
أَصفى مِنَ العَيشِ لِمَن لَم يَهجُرِسَوفَ أَجزي بِالثَناءِ الأَزهَرِ
٨
فَعَلَ الثَرى عَلى السَحابِ المُمطِرِالأَبلَجِ بنُ الأَبلَجِ المُستَبشِرِ
٩
فَتىً مِنَ القَومِ الكَريمِ العُنصُرِمُطَهَّرٍ يُنمى إِلى مُطَهَّرِ
١٠
مُستَصغِرٍ لِلنائِلِ المُستَكبِرِوَمُستَقَلٍّ لِلنَدى المُستَكثِرِ
١١
إِن عُدَّ أَبناءُ العُلا وَالمَفخَرِفَإِنَّما نَعُدُّهُ بِالخُنصَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة