الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا عامِلاً مَعروفَهُ مُتَباطيلِمْ حامَ غَدرُكَ بي عَلى إِسخاطي
٢
هَذا وَبِرُّكَ لَيسَ يَظفَرُ ناظِرٌمِنهُ بِحُسنٍ لا وَلا بِنَشاطِ
٣
يا اِبنَ العَبيدِ الرومِ لَيسَ بِمُسلِمٍمَن أَسلَمَ الأَشرافَ لِلأَقباطِ
٤
يا وَيلَ أُمِّكَ لَم جَسَرتَ أَلَم تَكُنتَخشى عَلى كَتَفَيكَ مِن أَسواطي
٥
أَو لَيتَني ما كُنتُ أَعلى رُتبَةًمِنهُ وَلَم تَطلُب سِوى إِحطاطي
٦
وَتَرضكتَ شِعري إِذا أَتاكَ مُطَأطَئاًخَجَلاً وَلَم يَكُ قَطُّ بِالمُتَعاطي
٧
فَعَلامَ لَم تَعرِف لَهُ مِقدارَهُلَمّا أَتاكَ مُطَرَّزُ الأَنماطِ
٨
لَو كُنتَ مِن تَنّيسَ عَرَّكَ هَجوُهُأَلفا فَكَيفَ وَأَنتَ مِن دِمياطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة