١
أَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِهاوَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُ
٢
فَسِر نَحوَنا ما دامَ بازَهرُ جَوِّنايُفَضِّضُهُ غَيمٌ وَيُذهِبُهُ بَرقُ
٣
فَقَد أَبرَكَ الغَربُ الدُجى في مُناخِهِوَخَلّى زِمامَ الصُبحِ مِن يَدِهِ الشَرقُ
٤
وَلا تَأَتِنا إِلّا عَلى ظَهرِ عَزمَةٍإِذا رَكَضَت في اللَهوِ كانَ لَها السَبقُ
٥
فَأَحسَنُ ما كانَ الزَمانَ إِذا غَداوَأَيّامُهُ غُرٌّ وَساعاتُهُ بُلقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.