الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخي راحنا ما بين در حبابها

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِهاوَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُ
٢
فَسِر نَحوَنا ما دامَ بازَهرُ جَوِّنايُفَضِّضُهُ غَيمٌ وَيُذهِبُهُ بَرقُ
٣
فَقَد أَبرَكَ الغَربُ الدُجى في مُناخِهِوَخَلّى زِمامَ الصُبحِ مِن يَدِهِ الشَرقُ
٤
وَلا تَأَتِنا إِلّا عَلى ظَهرِ عَزمَةٍإِذا رَكَضَت في اللَهوِ كانَ لَها السَبقُ
٥
فَأَحسَنُ ما كانَ الزَمانَ إِذا غَداوَأَيّامُهُ غُرٌّ وَساعاتُهُ بُلقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة