الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا مَن يُهابُ وَمَن يُتَّقىوَمَن لَيسَ يَرقى اِمرُؤٌ ما اِرتَقى
٢
وَمَن يُمطِرُ الخَوفَ أَعداءَهُإِذا هُوَ أَرعَدَ أَو أَبرَقا
٣
وَمَن نَبتُ سُؤدُدِهِ قَد نَمىوَغَرسُ مَعاليهِ قَد أَورَقا
٤
وَمَن لَيسَ يَخذُلُ مُستَنجِداًوَمَن لَيسَ يَحرِمُ مُستَرزِقا
٥
وَمَن لَيسَ يَترُكُ في بَلدَةٍإِذا ما أَناخَ بِها مُملِقا
٦
تَمَتَّع بِعُمرِكَ وَاِنعَم بِهِوَإِلّا سَتَندَمُ إِن أَخلَقا
٧
وَزُرني عَلى الظَهرِ مَن عَزمَةٍتَفوتُ بِكَ الخَيلُ وَالأَينُقا
٨
فَقَد دَهِمَ الفَجرُ طَرفَ الدُجىفَصَيَّرَ أَدهَمَهُ أَبلَقا
٩
وَأَبدى لَنا الزَهرُ يا قوتَةًفَمِن مُستَجادٍ وَمِن مُنتَقى
١٠
وَزَخرَفَ جَنَّةَ بُستانِناوَأَلبَسَها مِنهُ إِستَبرَقا
١١
وَفَتَّحَتِ القَضبُ أَحداقَهافَزادَت حَدائِقُها رَونَقا
١٢
فَما كانَ مِنها وَقاحاً رَناوَما كانَ مُحتَشِما أَطرَقا
١٣
وَلاحَ الشَقيقُ وَلَو لَم يَلُحلِما نَعِمَ التُربُ بَعدَ الشَقا
١٤
وَزَمَّ الرَبيعُ قِبابَ الرُبىوَأَذهَبَ مِنها الَّذي زَوَّقا
١٥
وَجاءَ مِنَ الوَشيِ في مُعلَمٍإِذا ما تَسَربَلَهُ مُخرَقا
١٦
وَفَرَّقَ تيجانَ نَوّارِهِفَلَم يَنسَ مِن غُصُنٍ مَفرِقا
١٧
فَأَمّا المِياهُ فَكافورُهابِمِسكِ البَنَفسَجِ قَد أَحدَقا
١٨
تَدُبُّ وَتَسعى ثَعابينُهاإِذا ما الرِياحُ أَتَت بِالرُقى
١٩
بَلى الجَوُّ حَنَّ إِلى جَوِّهِفَرَقَّعَ مِنهَ الَّذي خَرَّقا
٢٠
فَصِرنا نُشاهِدُهُ فَضَّةًوَقَد كانَ فَيروزَجاً أَزرَقا
٢١
فَلا تَلهُ بِالشُغلِ عَمَّن غَداإِلى اللَهوِ مِن غَيرِهِ أَشوَقا
٢٢
فَقَد قامَ طَبّاخُنا فائِقٌبِلَيلٍ أَعَدَّ لَنا الفُيَّقا
٢٣
وَعَبّا البَوارِدِ في جونَةٍأَجَنَّ مِنَ الخَوفِ أَن تُطبِقا
٢٤
وَوافى بِقِقيانِ سَنبوسَجٍفَأَلبَسَها مِنهُ دَستينَقا
٢٥
وَخَلَّقَ عَنبَرَ طُردينِهاوَلَولا المَقالي لَمّا خُلَّقا
٢٦
وَأَبدَعَ في سَلقِ هَليونِهالِأَنّي أَمَرتُ بِأَن يُسلَقا
٢٧
فَزُفَّت عَروساً إِلى خاطِبٍيُراجِعُها كُلَّما طَلَّقا
٢٨
فَحينَ يَزينُها حُسناًتَخُصُّ بِشَوقٍ إِذا شُقَّقا
٢٩
وَخَلٌّ ظَريفٌ بِذاكَ الصِفاءِوَمشلحٌ مَليحٌ بِذاكَ النَقا
٣٠
وَأَلقى عَلَيها بِرازيدَقايُمَزِّقُ هَمّي إِذا مُزِّقا
٣١
وَأَصبَحَ مِنّا عَلىحَملِهاإِلى حَيثُ قَلنا لَهُ أَقلَقا
٣٢
وَعِندي فَدَيتُكَ مِن بَعدِهاعَصيرٌ مِنَ الكَرَمِ قَد عُتِّقا
٣٣
يَجيئُكَ مِنهُ الخَلوقُ الَّذيإِذا شِئتَ صَيَّرتَهُ زَنبَقا
٣٤
وَساقٍ يُساقُ إِلى سَكرِنابِلُجمِ الكُؤوسِ إِذا ما سَقى
٣٥
يَتيهُ بِخَدَّينِ قَد عُذِّرافَصارَ لُجَينُهُما مُحرَقا
٣٦
إِذا ما دَنا الدَنُّ مِنهُ دَناإِلى مَن يَروقُ إِذا رُوَّقا
٣٧
وَأَغيَدَ تَطرَبُ مِن حِسِّهِوَتَنعَرُ مِن قَبلِ أَن يَنطِقا
٣٨
وَلا تُمسِكُ الكاسَ مِنّا يضدٌإِذا هُوَ أَمسَكَ أَو أَطلَقا
٣٩
وَخِلٍّ إِذا زارَهُ خِلُّهُتَلَقّاهُ مِنهُ جَميلُ اللِقا
٤٠
يَروحُ عَلى مالِهِ قاسِياًوَيَغدو عَلى وَفرِهِ مُشفِقا
٤١
فَإِن أَظلَمَ العَيشُ في مَجلِسٍأَعادَتهُ أَخلاقُهُ مُشرِقا
٤٢
فَلا تُبقِني اليَومَ مُستَوحِشاًبِرَبٍّ يُمَلّيكَ طولَ البَقا
٤٣
فَإِنَّ صَديقَكَ مِنّي فَتىًقَليلُ الخِلافِ عَلى الأَصدِقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة