الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَسِترٍ لَهُ مَنظَرٌ مونِقٌوُجوهُ تَصاويرُهُ تُشرِقُ
٢
تَلوحُ الجِيادُ بِمَيدانِهِوَتَبدو بِمَبرَكِهِ الأَينُقُ
٣
فَهَذا رِباعٌ وَذا شارِفٌوَهَذا أَغَرُّ وَذا أَبلَقُ
٤
يُرى الجُندُ فيهِ بِآلاتِهِمكَما مَخرَقَ الناسَ قَد مَخرَقوا
٥
فَهَذا بِسَرجٍ لَهُ مَذهَبٌوَذا بِلجامٍ لَهُ مَحرِقٌ
٦
وَخوذَةٌ هَذا لَها بَهجَةٌوَجَوشَنُ هَذا لَهُ رَونَقُ
٧
وَذا لَيسَ تَبلى لَهُ عِمَّةٌوَذا ما يَرِثُّ لَهُ قَرطَقُ
٨
وَذا لا تَعَثَّرَهُ تِكَّةٌوَذا لا يُخَبِّلُهُ شَفشَقُ
٩
وَماءٌ يَفورُ بِساحاتِهِحَديقٌ بِأَشجارِهِ مَحدَقُ
١٠
لَهُ بَينَ أَزهارِهِ أَغصُنٌفَمِنها المُنَوِّرِ وَالمورِقُ
١١
وَكُلِّ مَليحٍ يَوَدُّ الفَتىإِذا لاحَ لَو أَنَّهُ يَنطِقُ
١٢
فَهَذاكَ يَحمِلُ قارورَةًتَكادُ مُدامَتُها تَبرِقُ
١٣
وَهَذا يُعانِقُ هَذا وَذايُقَبِّلُ هَذا وَذا يُرمُقُ
١٤
وَذا بَعضِ ما فيهِ لا كُلُّهُوَمِثلي إِذا قالَ مَن يُصَدِّقُ
١٥
فَيالَكَ سَتراً مَلاحاتُهُتَفوتُ الصِفاتِ فَما تُلحَقُ
١٦
إِذا ما أَمَرنا بِتَعليقِهِرَأَتهُ العُيونَ بِها يَعلَقُ
١٧
فَلَو كانَ مَجلِسُنا جَنَّةًلَكانَ مِنهُ إِستَبرَقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة