الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مَن إِذا حال أَخٌ لا يَحولوَمَن عَلى الدَهرِ بِهِ نَستَطيل
٢
عارَضَنا بَعدَكَ ما شَرحُهُإِذا اِختَصَرناهُ عَريضٌ طَويل
٣
وَنَحنُ في ساعَتِنا هَذِهِبَينَ فِصادٍ وَدِماءٍ تَسيل
٤
وَدارُنا مِن طيبِها جَنَّةٌلَو أَنُّهُ كانَ بِها سَلسَبيل
٥
فَإِن تَفَضَّلتَ عَلَينا بِهافَهِمَّةٌ حُسنى وَرَأيٌ جَميل
٦
أُحيِ بِها المَوتى وَلا تَغفَلَنعَنهُم فَفيهِم لَكَ أَجرٌ جَزيل
٧
لا تَمنَعِ الرَيَّ عِطاشاً فَمامِن مَورِدٍ إِلّا إِلَيهِ سَبيل
٨
وَهَذِهِ جُملَةُ ما عِندَناوَحَسبُنا اللَهُ وَنِعمَ الوَكيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة