١
أَلا رُبَّ فِتيانٍ كَأَنَّ وُجوهَهُمكَواكِبُ لَيلِ غابَ عَنهُ هِلالُهُ
٢
أَنخَت رَجائي في فِناءِ إِخائِهِمفَما زالَ مَمدوداً عَلَيهِ ظِلالُهُ
٣
وَذُقتُهُم في السُخطِ مِنهُم وَفي الرِضافَما ذُقتُ إِلّا مَن حَلَت لي خِصالُهُ
٤
إِذا جِئتَ مِنُ سَيِّداً تَستَميحُهُأَنالَكَ ما تَرَجّوهُ مِنهُ نَوالُهُ
٥
إِذا المَرءُ مِنهُ كانَ جاراً لِسَيِّدٍوَأِسقَمَهُ الأَعداءُ عافاهُ ما لُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.