١
أَلا رُبَّ ضَيفٍ تَقَنَّصتُهُوَجيدُ السَماءِ كَثيرُ اللآلي
٢
فَأَحضَرتُ ما كانَ عِندي لَهُمِنَ الزادِ فِعلَ كِرامِ الرِجالِ
٣
وَقَدَّمتُ راحا سَبَت عَقلَهُبِلَونِ الخَلوقِ وَريحِ الغَوالي
٤
فَقالَ أَعِندَكَ يا سِيِّديغِناءٌ يَسودُ غِناءَ الأَوالي
٥
فَقُلتُ السماءُ تُغَنّي لَنافَقالَ وَعَدتَ بِنَفسِ المَحالِ
٦
لَو أَنَّ الغَمامَ لِسانٌ لِماتَغَنَّتكَ بِالرَعدِ يا ذا المَعالي
٧
فَقُلتُ تَأَمَّل تَجِد حِجرَهاعَلَيهِ مَلاهي قِيانِ اللَيالي
٨
إِذا لَم يَكُن ذا فَلِم أَظهَرَترَبابَ الثُرَيّا وَقَوسَ الهِلالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.