الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخمد من أحزاننا ما اضطرم

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَموَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم
٢
صَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَلبِعَسكَرِ الشَتوَةِ حَتّى اِنهَزَم
٣
فَطابَتِ النَفسُ الَّتي لَم تَطِبوَنامَتِ العَينُ الَّتي لَم تَنَم
٤
وَشابَ طِفلُ الخَوفِ بَعدَ الصِباوَشَبَّ شَيخُ الأَمنِ بَعدَ الهَرَم
٥
وَاِنتَظَمَ الشَملُ وَلَولا الَّذيتَفَضَّلَ اللَهُ بِهِ ما اِنتَظَم
٦
يا مَن هُوَ البَحرُ إِذا ما طَمّاوَمَن هُوَ الغَيثُ إِذا اِنسَجَم
٧
وَمَن لَهُ جودٌ إِذا ما سَطاماتَ مِنَ الخيفَةِ مِنهُ العَدَم
٨
وَجهَكَ قَد أَشرَقَ مِن بَدرِهِما كانَ في نَفسِ كُسوفِ الأَلَم
٩
حاشا لِمَن طَرَّزَ ديباجَهُبِالحُسنِ أَن يُخلِقَهُ بِالسَقَم
١٠
قَد مَنَّ بِالبُرءِ فَكُن شاكِراًفَإِن بِالشُكرِ تَدومُ النِعَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة