١
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُتداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي
٢
وقُلْتُ لعَهْدِ الوصْلِ والقُرْبِ بعْدَماتناءَى وهلْ أسْلو حَياتي وأنتَ هي
٣
ومَنْ شامَ في جوِّ الشّبيبةِ بارِقاًولمْ تنْهَهُ عنْهُ النُّهى كيفَ ينْتَهي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.