١
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِوَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
٢
تَهَنَّ بِهَذِهِ الأَيّامِ وَاِنعَمقَريرَ العَينِ مُنقَطِعَ القَرينِ
٣
وَخُذ في الشَربِ بَينَ عَقيقِ وَردٍوُدُرِّ نَدىً وَفِضَّةِ ياسَمينِ
٤
حَليٍ يَضحَكُ التَرصيعُ مِنهُإِذا لَبِسَتهُ أَجيادُ الغُصونِ
٥
مِنَ الراحِ الَّتي تُجلى فَتَجلوصَدى الأَحزانِ عَن روحِ الحَزينِ
٦
تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَوانيإِذا مُزِجَت حَباباً كَالعُيونِ
٧
وَلا تَسلُك سَبيلَ السُكرِ إِلّالَصاحي القَلبِ سَكرانِ الجُفونِ
٨
لَهُ في خَدِّهِ صُدغٌ مُدارٌكَلَيلِ الشَكِّ في صُبحِ اليَقينِ
٩
وَعِش أَمثالَ عيدِكَ أَلفَ عيدٍفَمِثلُكَ لا يُرى في أَلفِ حينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.