١
يا أَبا نَصرٍ يا بَديعِ المَعانييا مَليحَ الفُضولِ وَالإِفتِنانِ
٢
وَالَّذي نَستَشِفُّ مِنهُ خِصالاًما اِكتَسى قَطُّ مِثلَها نَصراني
٣
وَالَّذي جاهُهُ يَروحُ وَيَغدوتَعِباً في حَوائِجِ الإِخوانِ
٤
أَنا مُستَطرِفٌ لِضَربِكَ صَفحاًعَن حَديثِ المُدَرهِمِ الدَيراني
٥
فَأَبِن لي عَلامَ ضَجَّعَت فيهِأَلِسَهوٍ عَراكَ أَم لِتَوانِ
٦
لَو ظَفِرنا بِمَن يَكونُ نَصيراحاذِقاً بِالطَبيحِ لِلرُهبانِ
٧
لَتَمادَيتُ في صِيانَةِ نَفسيوَلِأَجلَلتُها عَنِ الجُلَّبانِ
٨
ما مَحَلُّ الطَعامِ عَتبُكَ فيهِلا وَلَو كانَ مِن طَعامِ الجِنانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.