١
حَمّامُ مَن لَستَ لَهُ ذاكِراًمِن أَجلَبِ الأَشياءِ لِلحُزنِ
٢
أَدخَلَنيهِ حُسنُ ظَنّي بِهِوَرُبَّما أَسلَمَني ظَنّي
٣
وَكانَ قَد أَسلَمَني النُصحُ مايَعجَزُ عَن إِدراكِهِ ذِهني
٤
فَلَم أَجِد فيهِ مِنَ الماءِ ماأَغسَلَ مِن وَجهي بِهِ جَفني
٥
كَأَنَّما صاحِبُ تابوتِهِكانَ عَدُوّي فَاِشتَفى مِنّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.