الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُهفَعَزماً فَقِدماً أَدرَكَ السُؤلَ طالِبُه
٢
إِذا المَرءُ لَم يَستَخلِصِ الحَزمُ نَفسَهُفَذِروَتُهُ لِلحادِثاتِ وَغارِبُه
٣
أَعاذِلَتي ما أَخشَنَ اللَيلَ مَركَباًوَأَخشَنُ مِنهُ في المُلِمّاتِ راكِبُه
٤
ذَريني وَأَهوالَ الزَمانِ أُفانِهافَأَهوالُهُ العُظمى تَليها رَغائِبُه
٥
أَلَم تَعلَمي أَنَّ الزِماعَ عَلى السُرىأَخو النُجحِ عِندَ النائِباتِ وَصاحِبُه
٦
دَعيني عَلى أَخلاقِيَ الصُمِّ لِلَّتيهِيَ الوَفرُ أَو سِربٌ تُرِنُّ نَوادِبُه
٧
فَإِنَّ الحُسامَ الهُندُوانِيَّ إِنَّماخُشونَتُهُ ما لَم تُفَلَّل مَضارِبُه
٨
وَقَلقَلَ نَأيٌ مِن خُراسانَ جَأشَهافَقُلتُ اِطمَئِنّي أَنضَرُ الرَوضِ عازِبُه
٩
وَرَكبٍ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ عَرَّسواعَلى مِثلِها وَاللَيلُ تَسطو غَياهِبُه
١٠
لِأَمرٍ عَلَيهِم أَن تَتِمَّ صُدورُهُوَلَيسَ عَلَيهِم أَن تَتِمَّ عَواقِبُه
١١
عَلى كُلِّ رَوّادِ المَلاطِ تَهَدَّمَتعَريكَتُهُ العَلياءُ وَاِنضَمَّ حالِبُه
١٢
رَعَتهُ الفَيافي بَعدَما كانَ حِقبَةًرَعاها وَماءُ الرَوضِ يَنهَلُّ ساكِبُه
١٣
فَأَضحى الفَلا قَد جَدَّ في بَريِ نَحضِهِوَكانَ زَماناً قَبلَ ذاكَ يُلاعِبُه
١٤
فَكَم جِذعِ وادٍ جَبَّ ذِروَةَ غارِبٍوَبِالأَمسِ كانَت أَتمَكَتهُ مَذانِبُه
١٥
إِلَيكَ جَزَعنا مَغرِبَ الشَمسِ كُلَّماهَبَطنا مَلاً صَلَّت عَلَيكَ سَباسِبُه
١٦
فَلَو أَنَّ سَيراً رُمنَهُ فَاِستَطَعنَهُلَصاحَبنَنا سَوقاً إِلَيكَ مَغارِبُه
١٧
إِلى مَلِكٍ لَم يُلقِ كَلكَلَ بَأسِهِعَلى مَلِكٍ إِلّا وَلِلذُلِّ جانِبُه
١٨
إِلى سالِبِ الجَبّارِ بَيضَةَ مُلكِهِوَآمِلُهُ غادٍ عَلَيهِ فَسالِبُه
١٩
وَأَيُّ مَرامٍ عَنهُ يَعدو نِياطُهُعَدا أَو تَفُلُّ الناعِجاتِ أَخاشِبُه
٢٠
وَقَد قَرَّبَ المَرمى البَعيدَ رَجاؤُهُوَسَهَّلَتِ الأَرضَ العَزازَ كَتائِبُه
٢١
إِذا أَنتَ وَجَّهتَ الرِكابَ لِقَصدِهِتَبَيَّنتَ طَعمَ الماءِ ذو أَنتَ شارِبُه
٢٢
جَديرٌ بِأَن يَستَحيِيَ اللَهَ بادِياًبِهِ ثُمَّ يَستَحيي النَدى وَيُراقِبُه
٢٣
سَما لِلعُلى مِن جانِبَيها كِلَيهِماسُمُوَّ عُبابِ الماءِ جاشَت غَوارِبُه
٢٤
فَنَوَّلَ حَتّى لَم يَجِد مَن يُنيلُهوَحارَبَ حَتّى لَم يَجِد مَن يُحارِبُه
٢٥
وَذو يَقَظاتٍ مُستَمِرٍّ مَريرُهاإِذا الخَطبُ لاقاها اِضمَحَلَّت نَوائِبُه
٢٦
وَأَينَ بِوَجهِ الحَزمِ عَنهُ وَإِنَّمامَرائي الأُمورِ المُشكِلاتِ تَجارِبُه
٢٧
أَرى الناسَ مِنهاجَ النَدى بَعدَما عَفَتمَهايِعُهُ المُثلى وَمَحَّت لَواحِبُه
٢٨
فَفي كُلِّ نَجدٍ في البِلادِ وَغائِرٍمَواهِبُ لَيسَت مِنهُ وَهيَ مَواهِبُه
٢٩
لِتُحدِث لَهُ الأَيّامُ شُكرَ خَناعَةٍتَطيبُ صَبا نَجدٍ بِهِ وَجَنائِبُه
٣٠
فَوَاللَهِ لَو لَم يُلبِسِ الدَهرَ فِعلَهُلَأَفسَدَتِ الماءَ القَراحَ مَعايِبُه
٣١
فَيا أَيُّها الساري اِسرِ غَيرَ مُحاذِرٍجَنانَ ظَلامٍ أَو رَدىً أَنتَ هائِبُه
٣٢
فَقَد بَثَّ عَبدُ اللَهِ خَوفَ اِنتِقامِهِعَلى اللَيلِ حَتّى ما تَدِبُّ عَقارِبُه
٣٣
يَقولونَ إِنَّ اللَيثَ لَيثُ خَفِيَّةٍنَواجِذُهُ مَطرورَةٌ وَمَخالِبُه
٣٤
وَما اللَيثُ كُلُّ اللَيثِ إِلّا اِبنُ عَثرَةٍيَعيشُ فُواقَ ناقَةٍ وَهوَ راهِبُه
٣٥
وَيَومٍ أَمامَ المُلكِ دَحضٍ وَقَفتَهُوَلَو خَرَّ فيهِ الدينُ لَاِنهالَ كاثِبُه
٣٦
جَلَوتَ بِهِ وَجهَ الخِلافَةِ وَالقَناقَدِ اِتَّسَعَت بَينَ الضُلوعِ مَذاهِبُه
٣٧
شَفَيتَ صَداهُ وَالصَفيحَ مِنَ الطُلىرُواءٌ نَواحيهِ عِذابٌ مَشارِبُه
٣٨
لَيالِيَ لَم يَقعُدُ بِسَيفِكَ أَن يُرىهُوَ المَوتُ إِلّا أَنَّ عَفوَكَ غالِبُه
٣٩
فَلَو نَطَقَت حَربٌ لَقالَت مُحِقَّةًأَلا هَكَذا فَليَكسِبِ المَجدَ كاسِبُه
٤٠
لِيُعلَمَ أَنَّ الغُرَّ مِن آلِ مُصعَبٍغَداةَ الوَغى آلُ الوَغى وَأَقارِبُه
٤١
كَواكِبُ مَجدٍ يَعلَمُ اللَيلُ أَنَّهُإِذا نَجَمَت باءَت بِصُغرٍ كَواكِبُه
٤٢
وَيا أَيُّها الساعي لِيُدرِكَ شَأوَهُتَزَحزَحَ قَصِيّاً أَسوَأُ الظَنِّ كاذِبُه
٤٣
بِحَسبِكَ مِن نَيلِ المَناقِبِ أَن تُرىعَليماً بِأَن لَيسَت تُنالُ مَناقِبُه
٤٤
إِذا ما اِمرُؤٌ أَلقى بِرَبعِكَ رَحلَهُفَقَد طالَبَتهُ بِالنَجاحِ مَطالِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة