١
قُل لِلأَميرِ لَقَد قَلَّدتَني نِعَماًفُتَّ الثَناءُ بِها ما هَبَّتِ الريحُ
٢
يا مانِحي الجاهَ إِذ ضَنَّ الجَوادُ بِهِشُكريكَ ما عِشتُ لِلأَسماعِ مَمنوحُ
٣
لَم يُلبِسِ اللَهُ نوحاً فَضلَ نِعمَتِهِإِلّا لِما بَثَّهُ مِن شُكرِهِ نوحُ
٤
ذَمَّت سَماحَتُهُ الدُنيا إِلَيهِ فَمايُمسي وَيُصبِحُ إِلّا وَهوَ مَمدوحُ
٥
وَلِلأُمورِ إِذا الآراءُ ضِقنَ بِهايَومَ التَجادُلِ مِن آرائِهِ فيحُ
٦
لَم يُغلِقِ اللَهُ بابَ العُرفِ عَن أَحَدٍبابُ الأَميرِ لَهُ المَألوفُ مَفتوحُ
٧
لَن يَعدَمَ المَجدَ مَن كانَت أَوائِلُهُمِن آلِ كِسرى البَهاليلُ المَراجيحُ
٨
مورى الفُؤادِ فَلَو كانَت بِعَزمَتِهِتُذكى المَصابيحُ لَم تَخبُ المَصابيحُ
٩
كَأَنَّهُ لِاِجتِماعِ الروحِ فيهِ لَهُمِن كُلِّ جارِحَةٍ في جِسمِهِ روحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.