الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوىبمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى
٢
وكمْ كَذَبَتْ عنْدَ السُرَى عزَماتُهُكما أحْدَثَ الإنسانُ منْ بعْدِ ما نَوى
٣
وقدْ أمْكَنَتْنا خَلْوَةٌ فابْتَدِرْ لَهاتَبثُّ بِها شكْوَى الصّبابةِ والجَوى
٤
على أنّ ظنّي فيكَ أنّ رَفيقَهُتحمّلَ منْكَ القلْبَ في شرَكِ الهَوى
٥
ووالَى علَيْهِ منْ فُتورِ لحاظِهِكُؤوسَ الهوَى حتّى تملأ وارْتَوى
٦
وكمْ حيلةٍ أضْمَرْتَ في غسَقِ الدُجىزجَرْتَ لَها داعي الغَرامِ فما ارْعَوَى
٧
سمَوْتَ بِها بيْنَ المضارِبِ موْهِناًكما انْسابَ صِلُّ الماءِ في الماءِ والتَوى
٨
فلَوْلاً عُيونٌ في الخِيامِ سَواهِرٌدبَبْتَ فسُدَّتْ منْ مَضارِبِها الكُوَى
٩
لقضّيْتَ منْهُ حاجةً لوْذَعيّةًوبرّدْتَ منْ نارِ الحَشا لاعِجاً كَوى
١٠
لَوى وعْدَهُ لمّا طمِعْتَ بوصْلِهِوكمْ موْعِدٍ منْ قبْلِ ذلِكَ قد لَوَى
١١
فأصْبحْتَ في هَذا المحَصَّبِ ثاوِياًوسارَ فكَمْ بيْنَ المحَصَّبِ واللِّوى
١٢
فصَبْراً لعلّ الدّهْرَ يعْدِلُ حُكْمُهُوقدْ ذُقْتَ هذا الصّدَّ فانْتَظِرِ الدّوا
١٣
بَقيتَ رِياضاً للمَحاسِنِ والنُّهَىإذا صوّحَ الرّوْضُ المؤرَّجُ أو ذَوَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة