١
أَروَيتَ ظَمآنَ الصَعيدِ الهامِدِوَمَلَأتَ مِن جِزعَيكَ عَينَ الرائِدِ
٢
وَلَقَد أَتَيتُكَ صادِياً فَكَرَعتُ فيشِيَمٍ أَلَذَّ مِنَ الزُلالِ البارِدِ
٣
مَهَّدتُ لِاِسمِكَ مَنزِلاً وَمَحِلَّةًفي الشِعرِ بَينَ نَوادِرٍ وَشَواهِدِ
٤
فَهُوَ المُراحُ لِكُلِّ مَعنىً عازِبٍوَهوَ العِقالُ لِكُلِّ بَيتٍ شارِدِ
٥
كَم نِعمَةٍ زَيَّنَتَني بِسُموطِهاكَالعِقدِ في عُنُقِ الكِعابِ الناهِدِ
٦
غادَرتَها كَالسورِ عولي سَمكُهُمَضروبَةً بَيني وَبَينَ الحاسِدِ
٧
فَاِشدُد يَدَيكَ عَلى يَدَيَّ وَتَلافَنيمِن مَطلَبٍ كَدِرِ المَوارِدِ راكِدِ
٨
أَصبَحتُ في طُرُقاتِهِ وَوُجوهِهِأَعمى وَلَكِنّي نَبيلُ القائِدِ
٩
تِلكَ القَليبُ مُباحَةً أَرجاؤُهاوَالحَوضُ مُنتَظِرٌ وُرودَ الوارِدِ
١٠
وَالدَلوُ بالِغَةُ الرِشاءِ مَليئَةٌبِالرِيِّ إِن وُصِلَت بِباعٍ واحِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.