الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُلَمّا تَرَنَّمَ وَالغُصونُ تَميدُ
٢
ساقٌ عَلى ساقٍ دَعا قُمرِيَّةًفَدَعَت تُقاسِمُهُ الهَوى وَتَصيدُ
٣
إِلفانِ في ظِلِّ الغُصونِ تَأَلَّفاوَاِلتَفَّ بَينَهُما هَوىً مَعقودُ
٤
يَتَطَعَّمانِ بِريقِ هَذا هَذِهِمَجعاً وَذاكَ بِريقِ تِلكَ مُعيدُ
٥
يا طائِرانِ تَمَتَّعا هُنّيتُماوَعِما الصَباحَ فَإِنَّني مَجهودُ
٦
آهٍ لِوَقعِ البَينِ يا بنَ مُحَمَّدٍبَينُ المُحِبِّ عَلى المُحِبِّ شَديدُ
٧
أَبكي وَقَد سَمَتِ البُروقِ مُضيئَةًمِن كُلِّ أَقطارِ السَماءِ رُعودُ
٨
وَاِهتَزَّ رَيعانُ الشَبابِ فَأَشرَقَتلِتَهَلُّلِ الشَجَرِ القَرى وَالبيدُ
٩
وَمَضَت طَواويسُ العِراقِ فَأَشرَقَتأَذنابُ مُشرِقَةٍ وَهُنَّ حُفودُ
١٠
يَرفُلنَ أَمثالَ العَذارى طُوَّفاًحَولَ الدَوارِ وَقَد تَدانى العيدُ
١١
إِنّي سَأَنثُرُ مِن لِساني لُؤلُؤاًيَرِدُ العِراقَ نِظامُهُ مَعقودُ
١٢
حَتّى يَحُلَّ مِنَ المُهَلَّبِ مَنزِلاًلِلمَجدِ في غُرُفاتِهِ تَشييدُ
١٣
رَفَعَ الخِلافَةَ رايَةً فَتَقاصَرَتعَنها الرِجالُ وَحازَها داوودُ
١٤
السَيِّدُ العَتَكِيُّ غَيرَ مُدافَعٍإِذ لَيسَ سُؤدُدُ سَيِّدٍ مَوجودِ
١٥
نَقَّرتُ بِاِسمِكَ في الظَلامِ مُسَدِّراًداوودُ إِنَّكَ في الفَعالِ حَميدُ
١٦
قَد قيلَ أَينَ تُريدُ قُلتُ أَخا النَدىوَأَبا سُلَيمانَ الأَغَرَّ أُريدُ
١٧
فَاِفتَح بِجودِكَ قُفلَ دَهري إِنَّهُقُفلٌ وَجودُ يَدَيكَ لي إِقليدُ
١٨
فَالجودُ حَيٌّ ما حَييتَ وَإِن تَمُتغاضَت مَناهِلُهُ وَماتَ الجودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة