١
قَد شَرَّدَ الصُبحُ هَذا اللَيلَ عَن أُفُقِهوَسَوَّغَ الدَهرُ ما قَد كانَ مِن شَرَقِه
٢
سيقَت إِلى الخَلقِ في النَيروزِ عافِيَةٌبِها شَفاهُم جَديدُ الدَهرِ مِن خَلَقِه
٣
يا رُبَّ مُصطَبِحٍ بِالبَثِّ مُغتَبِقٍضُحىً وَمُشتَجِرٍ لَيلاً وَمُرتَفِقِه
٤
لَمّا اِكتَسى القاسِمُ البُردَ الأَنيقَ عَداإِلى السُرورِ فَأَعداهُ عَلى خَرَقِه
٥
اللَهُ عافاهُ مِن كَربٍ وَمِن وَصَبٍكادَ السَماحُ يَذوقُ المَوتَ مِن فَرَقِه
٦
لَم يَبقَ ذو كَرَمٍ إِلّا وَجامِعَةٌثَقيلَةٌ قَد حَناها الدَهرُ في عُنُقِه
٧
أَجناكَ مِن ثَمَراتِ البِرِّ أَينَعَهارَبٌّ كَساكَ الأَثيثَ النَضرَ مِن وَرَقِه
٨
حَتّى يُقالَ لَقَد أَضحى أَبو دُلَفٍوَخَلقُهُ قَد طَغى حُسناً عَلى خُلُقِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.