١
لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَتخَبَراً يُرَوّي صادِياتِ الهامِ
٢
إِنَّ الأَميرَ إِذا الحَوادِثُ أَظلَمَتنورُ الزَمانِ وَحِليَةُ الإِسلامِ
٣
وَاللَهِ ما يَدري بِأَيَّةِ حالَةٍيَبأى مُجاورُهُ عَلى الأَيّامِ
٤
أَبِما يُجامِعُهُ لَدَيهِ مِنَ الغِنىأَم ما يُفارِقُهُ مِنَ الإِعدامِ
٥
وَأَرى الصَحيفَةَ قَد عَلَتها فَترَةٌفَتَرَت لَها الأَرواحُ في الأَجسامِ
٦
إِنَّ الجِيادَ إِذا عَلَتها صَنعَةٌراقَت ذَوي الأَلبابِ وَالإِفهامِ
٧
لَتَزَيَّدُ الأَبصارُ فيها فُسحَةًوَتَأَمُّلاً بِعِنايَةِ القُوّامِ
٨
لَولا الأَميرُ وَأَنَّ حاكِمَ رَأيِهِفي الشِعرِ أَصبَحَ أَعدَلَ الحُكّامِ
٩
لَثَكِلتُ آمالي لَدَيهِ بِأَسرِهاأَو كانَ إِنشادي خَفيرَ كَلامي
١٠
وَلَخِفتُ في تَفريقِهِ ما بَينَناما قيلَ في عَمرٍو وَفي الصَمصامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.