١
ومُنفَرِدٍ بِالحُسنِ خُلوٍ مِنَ الهَوىبَصيرٍ بِأَسبابِ التَجَرُّمِ وَالعَتبِ
٢
وَلوعٍ بِسوءِ الظَنِّ لا يَعرِفُ الوَفايَبيتُ عَلى سَلمٍ وَيَغدو عَلى حَربِ
٣
زَرَعتُ لَهُ في الصَدرِ مِنّي مَوَدَّةًأَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً مِنَ الحُبِّ
٤
فَما خَطَرَت لي نَظرَةٌ نَحوَ غَيرِهِمِنَ الناسِ إِلّا قالَ أَنتَ عَلى ذَنبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.