١
قالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُفَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ
٢
لَمّا اِستَقَلَّ بِأَردافٍ تُجاذِبُهُوَاِخضَرَّ فَوقَ جُمانِ الدُرِّ شارِبُهُ
٣
وَأَقسَمَ الوَردُ أَيماناً مُغَلَّظَةًأَلّا تُفارِقَ خَدَّيهِ عَجائِبُهُ
٤
كَلَّمتُهُ بِجُفونٍ غَيرِ ناطِقَةٍفَكانَ مِن رَدِّهِ ما قالَ حاجِبُهُ
٥
الحُسنُ مِنهُ عَلى ما كُنتُ أَعهَدُهُوَالشِعرُ حِرزٌ لَهُ مِمَّن يُطالِبُهُ
٦
أَحلى وَأَحسَنُ ما كانَت شَمائِلُهُإِذ لاحَ عارِضُهُ وَاِخضَرَّ شارِبُهُ
٧
وَصارَ مَن كانَ يَلحا في مَوَدَّتِهِإِن سيلَ عَنّي وَعَنهُ قالَ صاحِبُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.