الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

برعت محاسنه فجل بها

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بَرَعَت مَحاسِنُهُ فَجَلَّ بِهامِن أَن يَقومَ بِوَصفِهِ لَفظُ
٢
نَطَقَ الجَمالُ بِعُذرِ عاشِقِهِلِلعاذِلاتِ فَأُخرِسَ الوَعظُ
٣
لَم تَبتَذِل مِنهُ النُفوسُ سِوىما نالَ مِن وَجَناتِهِ اللَحظُ
٤
ما ضَرَّ مَن تَمَّت مَحاسِنُهُلَو كانَ رَقَّ فُؤادُهُ الفَظُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة