١
أَما وَالَّذي غَشّى المُبارَكَ خِزيَةًيُغَنّي عَلى الأَيّامِ رَكبٌ بِها رَكَبا
٢
لَقَد ظَلَّ مُقرانٌ يَحُكُّ بِعِرضِهِقَوافِيَ شِعرٍ لَو تَدَبَّرَها جُربا
٣
إِذا ما عَصَت مَن رامَها وَسَما لَهاأَطاعَت فَتىً عَضباً يَسوسُ حِجاً عَضبا
٤
رَجا أَن يُنَجّيهِ خَساسَةُ قَدرِهِوَلَم يَدرِ أَنَّ اللَيثَ يَفتَرِسُ الكَلبا
٥
أَمُقرانُ كَم قِرنٍ لَقيتَ بِمَشهَدٍفَكانَ بِهِ رَفعاً وَكُنتَ بِهِ نَصبا
٦
تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاًإِلَيكَ وَمَسروراً كَأَن قَد رَأى زُبّا
٧
غَليظٌ مَجاري فِكرِهِ لَو ضَرَبتُهُعَلى ما بَدا لي مِنهُ لَم يَفهَمِ الضَربا
٨
إِذا كانَ وَجهُ المَرءِ يَبساً فَإِنَّهُيُقاسي عِجاناً لا اِمتِراءَ بِهِ رَطبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.