١
إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُوَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ
٢
أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباًفي غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ
٣
فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِديعَنهُ وَضَيغَمُها عَلَيهِ يَزيرُ
٤
ما زالَ غُلُّ الذَمِّ ثانِيَ عِطفِهِحَتّى أَتاهُ المَوتُ وَهوَ أَسيرُ
٥
مِن بَعدِ ما نَزَّهتُ في سَوآتِهِحَسَناتِ شِعرٍ بَحرُهُنَّ بُحورُ
٦
وَبَقيتُ لَولا أَنَّني في طَيِّئٍعَلَمٌ لَقالَ الناسُ أَنتَ جَريرُ
٧
يا عِبرَةَ اللَهِ الَّتي مِن طَرزِهانَشَأوا فَكانَ القِردُ وَالخِنزيرُ
٨
لَو كانَ لِلجَمَلِ المُجَلَّلِ ريشَةٌما شَكَّ خَلقٌ أَنَّهُ سَيَطيرُ
٩
وَأَرى نَكيراً صَدَّ عَنكَ وَمُنكَراًظَناً بِأَنَّكَ مُنكَرٌ وَنَكيرُ
١٠
وَتَضَوَّرَ القَبرُ الَّذي أُسكِنتَهُحَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ المَقبورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.