١
أَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِهاوَمَن عَدلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها
٢
وَيا شَمسَ أَرضيها الَّتي تَمَّ نورُهافَباهَت بِهِ الأَرضونَ شَمسَ بَهائِها
٣
عَطاؤُكَ لا يَفنى وَيَستَغرِقُ المُنىوَيُبقي وُجوهَ الراغِبينَ بِمائِها
٤
تَرامَتنِيَ الأَبصارُ مِن كُلِّ جانِبٍكَأَنّي مُريبٌ بَينَها لِاِرتِمائِها
٥
وَلي عِدَةٌ قَد راثَ عَنّي نَجاحُهاوَمَجدُكَ أَدنى رائِدٍ في اِقتِضائِها
٦
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌوَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
٧
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّنيثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.