١
أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍمِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ
٢
يَسُرُّكَ أَنّي أُبتُ عَنكَ مُخَيَّباًوَلَم يُرَ خَلقٌ مِن جَداكَ يَخيبُ
٣
وَأَنِّيَ صَيَّرتُ الثَناءَ مَذَمَّةًوَقامَ بِها في العالَمينَ خَطيبُ
٤
فَكَيفَ وَأَنتَ الماجِدُ العَلَمُ الَّذيلِكُلِّ أُناسٍ مِن نَداهُ نَصيبُ
٥
أَقَمتُ شُهوراً في فَنائِكَ خَمسَةًلَقىً حَيثُ لا تَهمي عَلَيَّ جَنوبُ
٦
فَإِن نِلتُ ما أَمَّلتُ فيكَ فَإِنَّنيجَديرٌ وَإِلّا فَالرَحيلُ قَريبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.