١
لَيسَ يَدري إِلّا اللَطيفُ الخَبيرُأَيُّ شَيىءٍ تُطوى عَلَيهِ الصُدورُ
٢
وَيَقولونَ إِنَّكَ المَرءُ بِالغَيبِ مُحامٍ عَنِ الصَديقِ نَصورُ
٣
فَإِذا جِئتُ زائِراً حَجَبَت وَجهَكَ عَنّي كَآبَةٌ وَبُسورُ
٤
فَتَطَلَّق مَعَ العَنايَةِ إِنَّ البِشرَ في أَكثَرِ الأُمورِ بَشيرُ
٥
إِنَّ في البِشرِ رَوضَةً فَإِذا كانَ بِبَذلٍ فَرَوضَةٌ وَغَديرُ
٦
فَاِقسِمِ اللَحظَ بَينَنا إِنَّ في اللَحظِ لَعُنوانُ ما يَجِنُّ الضَميرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.