الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأيت العلا معمورة بك دارها

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
رَأَيتُ العُلا مَعمورَةً بِكَ دارُهاإِذا اِجتَمَعَت جَأشاً وَقَرَّ قَرارُها
٢
وَكَم نَكبَةٍ ظَلماءَ تُحسَبُ لَيلَةًتَجَلّى لَنا مِن راحَتَيكَ نَهارُها
٣
فَلا جارَكَ العافي تَناوَلَ مَحلُهاوَلا عِرضَكَ الوافي تَناوَلَ عارُها
٤
فَلا تُمكِنَنَّ المَطلَ مِن ذِمَّةِ النَدىفَبِئسَ أَخو الأَيدي الغِرارِ وَجارُها
٥
فَإِنَّ الأَيادي الصالِحاتِ كِبارُهاإِذا وَقَعَت تَحتَ المِطالِ صِغارُها
٦
وَما نَفعُ مَن قَد ماتَ بِالأَمسِ صادِياًإِذا ما سَماءُ اليَومِ طالَ اِنهِمارُها
٧
وَما العُرفُ بِالتَسويفِ إِلّا كَخُلَّةٍتَسَلَّيتَ عَنها حينَ شَطَّ مَزارُها
٨
وَخَيرُ عِداتِ المَرءِ مُختَصَراتُهاكَما أَنَّ خَيراتِ اللَيالي قِصارُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة