١
ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍتفيضُ مَاقي جَفنهِ وَهوَ يَظمَأُ
٢
أصابَتهُ عَينٌ أغمَدَت نَصلَ وَصلِهِوقَلبُ الهَوي مَن كانَ قَلبٌ مُرَزَّأ
٣
أُحِبُّ حَبيبا لا أُسَمَّيهِ هَيبَةًوَكتمُ الهَوى للقَلبِ أنكى وأنكأُ
٤
أغارُ عَليهِ مِن هَوايَ وكيفَ لاأغارُ عَلَيهِ مِن سَوايَ وأبرَأُ
٥
أَبِيتُ أُعاني فيهِ حَرَّ جَوانِحِيوَبينَ جُفُوني مَدمَعٌ لَيسَ يَرقأُ
٦
أراهُ بقَلبٍ كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍوإن كنتُ عَن وِردِ الوِصالِ أُحَلأُ
٧
أتَانِي كِتابٌ مِنهُ قُمتُ بِحَقِّهِفَها أنَا أبكي مَا استَطَعتُ وأقرأُ
٨
أيا مَن هَواهُ حَلَّ سَمعِي ونَاظِريوَقَلبي فَمالي مِنهُ مَنجَىً ومَلجَأُ
٩
أَغِثني بِيَومٍ مِن لقائِكَ واحدٍفإنّي بيومٍ من لقائِكَ أجزَأُ
١٠
أُعلِّلُ نَفسي مِنكَ بالوَصلِ والرِّضَاومَن لي بهِ وَهوَ النَّعيمُ المُهَنَّأُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.