الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم يأن أن يروى فؤاد متيم

أبو زيد الفازازيالمغرب والأندلس · ١٨١ قصيدة
٣ قراءة
١
ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍتفيضُ مَاقي جَفنهِ وَهوَ يَظمَأُ
٢
أصابَتهُ عَينٌ أغمَدَت نَصلَ وَصلِهِوقَلبُ الهَوي مَن كانَ قَلبٌ مُرَزَّأ
٣
أُحِبُّ حَبيبا لا أُسَمَّيهِ هَيبَةًوَكتمُ الهَوى للقَلبِ أنكى وأنكأُ
٤
أغارُ عَليهِ مِن هَوايَ وكيفَ لاأغارُ عَلَيهِ مِن سَوايَ وأبرَأُ
٥
أَبِيتُ أُعاني فيهِ حَرَّ جَوانِحِيوَبينَ جُفُوني مَدمَعٌ لَيسَ يَرقأُ
٦
أراهُ بقَلبٍ كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍوإن كنتُ عَن وِردِ الوِصالِ أُحَلأُ
٧
أتَانِي كِتابٌ مِنهُ قُمتُ بِحَقِّهِفَها أنَا أبكي مَا استَطَعتُ وأقرأُ
٨
أيا مَن هَواهُ حَلَّ سَمعِي ونَاظِريوَقَلبي فَمالي مِنهُ مَنجَىً ومَلجَأُ
٩
أَغِثني بِيَومٍ مِن لقائِكَ واحدٍفإنّي بيومٍ من لقائِكَ أجزَأُ
١٠
أُعلِّلُ نَفسي مِنكَ بالوَصلِ والرِّضَاومَن لي بهِ وَهوَ النَّعيمُ المُهَنَّأُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة